مسكين انت يا تفكير:  

 

 


ما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما نشاهده اليوم من كثرة مدربي ومدربات التفكير وطبعا هذا شيئ ايجابي لكن الوجه المظلم لهذه الظاهرة هو عدم اتقان الكثير من المدربين والمدربات الى الحد الادنى من متطلبات علم التفكير.

وليس هذه المشكلة فحسب بل
كل يدعو وصلا بليلى وليلى لا تقر بهذا وهذا

يعني الجميع يدعي انه هو الاب الروحي لهذه العلم وانه هو فقط وغيره مالهم الا الطوفان.

فتجد هذا يطعن في هذا والاخر يشكك في هذا وهذا يدعي انه استاذ هذا وخذ من هذا وذاك.

والمصيبة طالت حتى ارقى المؤسسات التعليمية فنجد اشخاص لم يأخذوا اي دورة في التفكير وها هم اليوم يدربون على التفكير بكل انواعه ومستوياته.

فاصبح المتدرب يشكك في علم التفكير وبرامجه المختلفة لما يراه من طرح هزيل وبعيد عن التفكير.

فقط عندما وقفت في موقف المراقب من بعيد وجدت التفكير حزين ويبكى ويداه مكتوفتان ويقول ماذا افعل فانا مرغم على هذا ماذا افعل.

فقلت له مسكين انت يا تفكير.

   
 
E | الرئيسية | السيرة الذاتية | الشهادات | كتب ومقالات | فيديو وصوت | أخبار | ألبوم الصور | تدريب عن بعد | المنتدى | اتصل بنا
 
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع المدرب د. صلاح معمار
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت